إطلاق اسم مدرسة “العيْن” في دالية الكرمل على اسم المرحوم أمل نصر الدّين
في حفل مهيب ومؤثّر، وسعيا لتخليد ذكرى وارث أحد أبرز قيادات الطائفة الدرزية، الحائز على جائزة اسرائيل عضو الكنيست السابق ورئيس ومؤسس بيت الشهيد الدرزي والكلية ما قبل العسكرية “كيرم ايل” المرحوم أمل نصر الدين، تم إطلاق اسم الراحل أبي لطفي أمل نصر الدين (رحمه الله) على المدرسة الابتدائية “العين” لتطوير القيادة والإبداع في دالية الكرمل، تكريمًا لمسيرته الغنية والمفعمة بالعطاء لبلده ولطائفته ولدولته.
وقد شارك في هذ الحفل ثلة من الشخصيات الرفيعة من بينها السيد إيلي بن شيم، رئيس مؤسسة “ياد لبانيم” القطرية والسيد إيلي طاهر، مدير “ياد لبانيم القطرية”، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الرسمية والجمهور الواسع، وتخلّل الحفل كلمات باركت هذه الخطوة، وأثنت على مسيرة عطاء الراحل امل نصر الدين الكبيرة من أجل الدولة والمجتمع، وأبرزت أهم القيم التي حملها في مشواره الغني وبضمنها التفاني الكبير والمسؤولية والإيمان العميق بالتربية والتعليم العالي، وفوق كل ذلك قدرته العظيمة على تحويل الألم الشخصي العميق إلى عمل عام رائد.
رئيس المجلس المحلي دالية الكرمل السيد رفيق حلبي يمنح المرحوم امل نصر الدين لوحة في حفل تكريم أقيم له في دالية الكرمل بمناسبة حصوله على جائزة اسرائيل لعام 2023
إن تسمية المدرسة على اسم المرحوم أبي لطفي تحمل في طياتها الكثير من معاني العطاء والقيم الأخرى، وتبرز مدى أهمية التربية والتعليم في مشواره، إذ أنّ السيد أمل نصر الدين كرّس حياته للتعليم والتقدم العلمي والإنجازات، ومن الأهمية بمكان أن يتعلّم الطلاب من مسيرة هذا الإنسان الكبير، الذي ما من شك سيشكل إرثه مصدر الهام لهم في طريقهم نحو المستقبل وتحقيق الإنجازات الهامة، خصوصاً وأنه تميز بالتزامه المتواصل في تعزيز الروح الوطنية، وبناء مجتمع متماسك، وغرس القيم الإنسانية في نفوس الأجيال الشابة.
كما أنّ هذه المبادرة الرمزية، إطلاق اسم مدرسة “العين” على اسم المرحوم امل نصر الدين من قبل رئيس المجلس المحل دالية الكرمل السيد رفيق حلبي، تحمل في طياتها بعدًا عميقًا، خاصة أن المدرسة تقع في قلب حي “ياد لِبانيم”، الحيّ الذي أُقيم بمبادرته في ثمانينيات القرن الماضي، ما يجعل إطلاق اسمه على المدرسة في هذا الحي رمزا فريدا لدائرة العطاء والإنجاز، وتجسيدا متكاملًا لرؤيته المجتمعية ونتاج عمله الميداني.
غنيّ عن الذكر أن المرحوم أمل نصر الدين الذي رحل عنّا في التاسع من شهر شباط الماضي بعد أن شغل مناصب جماهيرية ووطنية هامة، هو أحد أبرز قادة الطائفة الدرزية، شخصية قيادية استثنائية تركت أثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفه، قدوة ورجل رؤية، كرّس حياته لخدمة المجتمع الإسرائيلي عامة والطائفة الدرزية خاصة، ونال كما أسلفنا عن ذلك جائزة إسرائيل تقديرًا لإسهاماته الاستثنائية، وأُوكل إليه شرف إيقاد شعلة الاستقلال في أحد احتفالات عيد الاستقلال، هذا فضلا عن تكريمه بوسام التطوع من قبل رئيس الدولة. كل الشكر والتقدير للمجلس المحلي ورئيسه السيد رفيق حلبي ولطاقم المدرسة التربوي، على قرارهم النبيل والتزامهم الصادق بنقل إرث الراحل طيب الذكر أمل نصر الدين وقيمه الراسخة إلى الجيل القادم. رحم الله الراحل أمل نصر الدين، وجعل ذكراه خالدة ومصدر إلهام لكل السائرين على دربه، درب الخير والعطاء.
حفل احياء ذكرى الشهداء في بيت الشهيد الدرزي
كما في كل عام، أقيمت المراسم التقليدية التي تقام عشية حلول يوم الذكرى لشهداء حروب معارك وحروب إسرائيل وضحايا العمليات العدائية في موقع النصب التذكاري الرسمي لشهداء معارك إسرائيل من أبناء الطائفة الدرزية في دالية الكرمل.
وقبل انطلاق المراسم الرسمية، أُقيمت مراسم قصيرة ت خلالها وضع إكليل من الزهور على قبر مؤسس ورئيس مؤسسة بيت الشيد الدرزي “ياد لبانين”، عضو الكنيست السابق المرحوم أمل نصر الدين، وذلك بحضور وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، عميحاي شكلي، وسعادة القاضي الشيخ عماد أبو ريش.
أما المراسم المركزية فقد أُقيمت بحضور الوزير شكلي، وبمشاركة ممثلين عن جيش الدفاع الإسرائيلي، الشرطة، مصلحة السجون، رؤساء سلطات محلية، عائلات ثكلى، طلاب من الكلية ما قبل العسكرية “كيرم ايل”، وجمهور واسع.
خلال المراسم، عُرض فيلم تأبيني مؤثّر يُخلّد ذكرى شهداء الطائفة الدرزية الذين سقطوا في حرب “السيوف الحديدية”: العقيد إحسان دقسة رحمه الله، الرائد نائل فوارسة رحمه الله والعريف تامر عثمان رحمه الله. وقد جسّدت هذه المراسم رسالة شراكة في المصير، والتزامًا عميقًا بالتضحية المتبادلة، فكانت تجسيدًا للوحدة والاحترام والامتنان لأبطال الطائفة الدرزية الذين قدّموا أرواحهم من أجل أمن دولة إسرائيل.
فعّاليّات متنوّعة لمركز الشّهيد الدّرزيّ
تواصل مؤسسة بيت الشهيد الدّرزيّ نهجها الإنسانيّ والاجتماعيّ في دعم العائلات الثّكلى من أبناء الطّائفة، من خلال تنظيم باقة واسعة من الفعّاليّات المتنوّعة الّتي تجمع بين التّرفيه، العلاج، الثّقافة، والتّعليم. وقد شملت الأنشطة الأخيرة محطات مميزّة يمكن تلخيصها على النحو التالي:
- الملتقيات والمؤتمرات
- في أجواء من السمو الروحي والتقدير، نُظّمت فعالية مميزة من قبل مؤسسة “بيت الشهيد الدرزي” في رحاب مقام النبي شعيب (ع)، بمناسبة افتتاح عام نشاطها الجديد، واستذكارًا لمؤسس المؤسسة وعضو الكنيست السابق المرحوم أمل نصر الدين. تضمنت الفعالية محاضرة دينية ركّزت على قيم العطاء، الوفاء، والهوية، إلى جانب لقاء مع ممثلي وزارة الدفاع عُرضت فيه برامج دعم العائلات الثكلى، وفتح باب الحوار حول سبل التعاون والتطوير. شكّلت هذه المبادرة منصة تواصل بين العائلات والمؤسسات الرسمية، في إطار من الاحترام، وتأكيدًا على وحدة الطائفة الدرزية وتمسكها بتراثها وتضحيات أبنائها.
- في الفترة ما بين 26 و30 كانون الثاني 2025، نُظّم في قبرص مؤتمر مؤثّر خُصّص للعائلات الثكلى من أبناء الطائفة الدرزية اللواتي فقدن أعزاء في حرب “السيوف الحديدية”، وذلك بالتعاون مع منظمة “ياد لبانيم” القطرية. شكّلت هذه المبادرة رحلة علاجية عاطفية وروحية، شملت ورشات عمل وجلسات حوار داعمة، وأنشطة تفاعلية لتعزيز الصمود والانتماء، إلى جانب فعاليات ثقافية وسياحية هدفت إلى التخفيف من وطأة الألم. عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه التجربة التي جمعت بين الاحتواء، الاعتراف، والدعم، في إطار التزام مستمر من “ياد لبانيم” تجاه عائلات قدمت أثمن التضحيات من أجل أمن الدولة.
- في إطار الدعم المعنوي للعائلات الثكلى من أبناء الطائفة الدرزية، نُظم مؤتمر مؤثّر في البحر الميت شكّل تجربة إنسانية فريدة جمعت بين الجولات الطبيعية والتاريخية، والأنشطة الجماعية الهادفة إلى تعزيز الترابط والشعور بالانتماء. لم تكن الرحلة ترفيهية فحسب، بل مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر وتبادل القصص، ما ساهم في تخفيف الألم وتعزيز الدعم المتبادل. وقد عبّر المشاركون عن امتنانهم لهذه التجربة التي منحتهم لحظات من الصفاء والراحة، وجددت فيهم الطاقة للاستمرار، مؤكدين أنهم ليسوا وحدهم، بل جزء من مجتمع يحتضنهم ويسير معهم في درب الفقد والتعافي.
- في أجواء دافئة ومفعمة بالمحبة، احتضن المركز الجماهيري في قرية البقيعة أمسية خاصة نظّمها “بيت الشهيد الدرزي – ياد لبانيم” بمناسبة عيد الأم ويوم العائلة، شارك فيها نحو 200 من أبناء العائلات الثكلى تكريمًا لأمهاتهم. تضمنت الأمسية عرضًا مسرحيًا مؤثرًا تناول قيم العائلة، والتقاليد الدرزية، والتحديات التي تواجه الأجيال في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، مجسدًا جسراً إنسانيًا بين الماضي والحاضر. كانت الأمسية مساحة للتأمل والتواصل بين الأجيال، وشكلت تجربة إنسانية مميزة بفضل جهود الطاقم والمشاركين الذين ساهموا في إنجاحها.
- على شاطئ البحر الأحمر في مدينة إيلات، نظّمت مؤسسة “ياد لبانيم” مؤتمرًا مميزًا هو الأول لها في هذه المدينة، جمع العائلات الثكلى من أبناء الطائفة الدرزية، في إطار دعمها المتواصل لهذه العائلات. تميّز اللقاء بأجوائه الإنسانية العميقة، حيث شارك الحضور في ورشات حوارية وجلسات تفاعلية عبّروا فيها عن مشاعرهم وتبادلوا تجاربهم، ما عزّز الشعور بالتضامن والانتماء. كما تضمن المؤتمر أنشطة ثقافية وترفيهية وجولات في معالم المدينة، أوجدت توازنًا بين الدعم النفسي والاستجمام. وقد شكّل اللقاء مساحة للتواصل وبناء صداقات جديدة، مما جعله تجربة مؤثرة وملهمة تمنح العائلات طاقة وأملًا لمواصلة مسيرتها.
- في إطار فعالية “حوار الأصدقاء – שיח רעים”، أُقيم لقاء حميم جمع بين عائلتين ثكلى، حيث شاركت السيدة هدى دقسة، أرملة الشهيد العقيد إحسان دقسة (رحمه الله)، ووالدة الشهيد الرائد غاي يعقوب نِزري (رحمه الله)، في حوار صادق ومؤثّر حول ألم الفقدان وتجارب الحياة بعده. أتاح اللقاء لكل مشارك مساحة للتعبير عن مشاعره، وساهم في بناء جسور من التفاهم والتقارب، وعزّز الروابط الإنسانية بين أبناء الطائفة الدرزية والمجتمع اليهودي، في روح من الاحترام المتبادل والدعم المشترك.
- الرّحلات والجولات الميدانيّة
- جولة في مدينة حيفا: بدأت بوجبة إفطار بين مناظر الكرمل الطّبيعيّة، تلتها زيارة للحدائق البهائيّة، وخُتمت بجولة تعليميّة في المتحف البحريّ التّابع لسلاح البحريّة.
- جولة ولقاء ختامي في قيسارية لنشاط مميز خصّص للشباب والأرامل من العائلات الثكلى. تخلّل اليوم ورشات تمكين، فعاليات تفاعلية في أجواء رائعة، وحوار مفتوح أتاح شعوراً بالتقارب والمشاركة. اختتمت هذه الفعالية سلسلة لقاءات هدفت إلى تقديم الدعم والأدوات لمواصلة الطريق.
- يوم فنّيّ في البقيعة: خُصِّص للأرامل والأيتام، حيث كانت الفنون التّشكيليّة وسيلة للتّعبير عن المشاعر العميقة ومعالجة الألم من خلال الألوان والرّسومات.
- ورشات علاجيّة وتنمويّة
- ورشة البستنة العلاجيّة في المغار: أقيمت لشباب “ياد لبانيم” الدّروز، وركّزت على استلهام القوّة والقدرة على الصّمود من الطّبيعة والعمل مع النّباتات.
- ورشة العلاج بالفنّ في دالية الكرمل وعسفيا: فتحت المجال للمشاركات للتّعبير الحرّ عن أحاسيسهنّ والتّواصل مع ذواتهنّ من خلال اللّون والخيال، في أجواء آمنة وداعمة.
- لقاء الطّهي للأمّهات والأرامل: نُظِّم بالتّعاون مع جمعيّة أ.ن.ط.م.ي، وكان الطّبخ فيه وسيلة للتّقارب، تبادل الذّكريات، نسج روابط جديدة، وتعزيز الدّعم النّفسيّ المتبادل.
- للسنة الثانية على التوالي، أُقيمت فعالية “نهاية الصيف، المخصصة لشباب وشابات عائلات “بيت الشهيد الدرزي”، بمشاركة الأرامل الشابات، الإخوة والأخوات الثكلى، والأيتام، وذلك بالتعاون مع الصندوق القومي اليهودي (קק”ל). تضمّن البرنامج أنشطة مائية ترفيهية، جلسات دعم عاطفي، ومساحات للتواصل الاجتماعي، في أجواء من الحُب والانتماء. وقد شكّل اللقاء فرصة لتجديد الطاقة، بناء صداقات، وتعزيز الشعور بالأمان والاحتواء لدى جيل الشباب.
- نشاطات أخرى
- قام وزير الهجرة والاستيعاب أوفير سوفر، بزيارة رسمية إلى بيت الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، وخلال اللقاء معه تم عرض نشاطات ومشاريع المؤسسة والتأكيد على التعاون المستقبلي في مجالات متعددة لخدمة العائلات الثكلى والمجتمع.
- -حلّ وزير الدفاع السابق وعضو الكنيست بيني غانتس ضيفًا علىى بيت الشهيد الدرزي، وتم خلال اللقاء معه استعراض إنجازات مؤسسة بيت الشهيد ومشاريعها المستقبلية، كما جرى نقاش هام حول سبل تعزيز التعاون لخدمة العائلات الثكلى في المجتمع الدرزي.
شهداء الحرب الأخيرة من أبناء الطّائفة الدّرزيّة
منذ بدء حرب “السّيوف الحديديّة” في السّابع من أكتوبر من العام 2023، ثكلت الطّائفة الدّرزية أربعة عشر ضابطًا وجنديًّا من خيرة أبنائها البررة على الجبهتيْن الجنوبيّة والشّماّليّة الّذين قاموا بأعمال بطوليّة في هذه الحرب دفاعًا عن أرض الوطن. وقد كتبنا في أعداد سابقة من مجلة “العمامة” عن الشّهداء: المرحوم المقدّم عليم سعد – يانوح، المرحوم المقدّم سلمان حبقة – يانوح، المرحوم الرّائد جمال عبّاس – البقيعة، المرحوم دانيال راشد – شفا عمرو، المرحوم عدي مالك حرب – بيت جن، المرحوم جواد عامر – حرفيش، المرحوم سفيان خالد دغش – المغار، المرحوم أنور سرحان – حرفيش، المرحوم الميجر جلاء إبراهيم – ساجور، المرحوم الكابتن وسيم محمود – بيت جن، المرحوم الميجر نائل فوارسة – المغار ، العقيد إحسان سامي دقسة – دالية الكرمل والمرحوم تامر نبيل عثمان – كفر ياسيف. أمّا في العدد الحاليّ فسننشر نبذة عن حياة والمرحوم النقيب أمير عبد الله سعد من قرية يانوح. رحمهم الله جميعًا وأسكنهم فسيح جنّاته.

المرحوم النّقيب أمير عبد الله سعد – يانوح
النّقيب امير عبدالله سعد البالغ من العمر 22 عاماً من وحدة جولاني الخاصة استشهد في التاريخ الموافق 27.7.2025 في كمين بجنوب قطاع غزة حيث انفجرت عبوّة ناسفة بناقلة جنود، وقد كان ضابطا مميزا في مجال التكنولوجيا والصيانة، وعرف ببسالته ومسؤوليته الكبيرة وقدراته القيادية الهائلة ودماثة أخلاقه وذكائه ومحبته للغير وبالابتسامة التي لم تفارق وجهه، وقد كان محط أنظار جميع الضباط والجنود في وحدته الذين قاموا باستشارته في كافة الشؤون.
لقد نشأ أمير في بيت درزيّ أصيل وعائلة فريدة وترعرع على قيم المحبّة والعطاء والكرامة والانتماء، ومضى في طريقه مؤمنًا بواجبه نحو طائفته ودولته حتّى آخر رمق من حياته.

وفور تلقي خبر استشهاده خيّم الحزن والأسى على قرية يانوح التي فقدت في مستهل الحرب أحد أقربائه أيضاً، المقدم عليم سعد، وعلى الطائفة الدرزية والدول عامةً. وفي مراسم تشييع جثمانه التي شارك فيها جمهور غفير، قدم الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في البلاد سماحة الشيخ موفق طريف تعازيه الحارة لعائلة النقيب أمير مبتهلا الى الله أن تنتهي هذه الحرب في القريب العاجل وأن يتم إبرام صفقة لإعادة المخطوفين وليعم الهدوء والسلام في المنطقة وليعود الجميع لممارسة حياتهم الاعتيادية.
من جهته قال رئيس إدارة بيت الشهيد الدرزي الدكتور رمزي حلبي، “إنّ الشهيد البطل النقيب أمير عبد الله سعد (رحمه الله) ينضم إلى ثلاثة عشر شهيدًا من أبناء الطائفة الدرزية الذين سقطوا في حرب السيوف الحديدية، هذه الطائفة التي ما زالت تواصل تقديم أغلى ما تملك من أجل دولة إسرائيل، نعزّي العائلة الكريمة ونشدّ على أيديها، وسنواصل مرافقتها في هذا الظرف العصيب”. رحمه الله واسكنه واسع جناته.
سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني:

الرقيب أول نير أبو طريف (رحمه الله)، وُلِد بتاريخ 13.1.2002 في قرية يركا. والتحق بمصلحة السجون بتاريخ 20.12.2023، وخدم في وحدة نحشون في المنطقة الشمالية. سقط خلال خدمته بتاريخ 3.2.2025، ووري الثرى في القسم العسكري من مقبرة يركا.

الرقيب أول كمال صفدي (رحمه الله)، وُلد بتاريخ 27.10.1992 في قرية أبو سنان. التحق بسلك الشرطة في العام 2015، وخدم في وحدة الدراجات النارية. سقط خلال تأديته لخدمته بتاريخ 15.4.2025، وُوري الثرى في مقبرة قريته أبو سنان. وقد رُقي بعد استشهاده إلى رتبة رقيب متقدم.

الجندي جوليان عرايدة (رحمه الله)، خدم في مجال التكنولوجيا والصيانة. سقط أثناء خدمته بتاريخ 04.04.2025 وهو في التاسعة عشرة من عمره، وشيع جثمانه الى مثواه الأخير في المقبرة العسكرية في مدينة المغار.