الموقع قيد التحديث!

 قصيدة: “شيخي العارف… نورًا يشق العتمات …”

بقلم الشّاعرة أمال قزل
المغار

يا شيخ مرهج

يا شيخ

العطايا والكرامات

يا أصيل

 المزايا والصّفات

يا خاشعًا

في محراب الصّلاة

يا زاهدًا نقيًّا

يا مُشرق القسمات

يا من كُتبت

عنه الكُتبِ

وقصّت عن أفضاله

الألسن حِكايات ..

شيخي يا أيّها 

التّقيّ النّقيّ السّمات

أيّها المتعبّد

 في خلوته

مناجيّا ربّه

يا نورًا يشقّ

العتمات

يا وجهَ البركةِ حين يُقبلُ

وحين يخطو العتّبات

سيف الحقّ مبدأه

وصدقَ اللسان شعارهُ

يتبتلّ في خشوعٍ

ويغرقُ في سكون

الّصلوات

بهمسٍ بينه وبين ربه

بنور العقل الكليّ

وواحدٌ أحد

بفرحٍ آتٍ

ونورٍ ساطعٍ

عيونه مروجٌ خضراء

تجتمع طيور السّلام فيهما

تشيع الأمان والاطمئنان

   ووجهًا نورانيًّا

كثير المواعظِ

حَسنُ الملقى

أنيقُ الحديثِ قليل الشّكوى

متواضعًا كسنابل الخير

شيخي العالِم الدّيان

ومسلك توحيديّ

متين البنيان

كم بكتك القلوب والحنايا

يا أصيلًا كشمس الحقّ

والحقُ ميزان..

يا رمز الشهامة والطّهارة

يا روحاً تعلّقت بالرّحمن

فكان زادها أعمال الخير

وإيمانها ما تكسب النفس

من الدنيا الفانية لتحصدها

في أخر الزمان

شيخي العارف في رياض

المعرفة الغارق في كينونة

الإنسان

صغار نحن بعدك

صغار وتستجدي

السّفينة الربّان

ليقودها لشاطئ الأمان

ليحرسها من عيون الحقد

والانتقام

ومن ضراوة الإنسان للإنسان

رحم الله شيخ الجزيرة

الشيخ أمين طريف وأسكنه فسيح الجنان

مقالات ذات صلة: