الموقع قيد التحديث!

شعر:  في ذِكرى شَيْخِ الْجَزيرَةِ سيدنا الشّيخ أَمين طَريف (ر)

بقلم الكاتبة والشّاعرة امال أبو فارس
عسفيا

عَلَمٌ على دَرْبِ الْهُدى مُتَأَلِّقُ وَجَمالُ روحٍ بِالْفُؤادِ مُعَلَّقُ
وَبَهاءُ سيماتٍ تَراءَتْ لِلْوَرى مَنْ صَوَّبَ الْعَيْنَيْنِ نَحْوَكَ يَغْرَقُ
كَمْ مِنْ فَصيحٍ عابَ نَفْسًا وَاسْتَحى لَمّا اعْتَلى رَأْسَ الْمجالِسِ بَيْرَقُ
دينٌ وعِلْمٌ وَاسْتِقامَةُ مَسْلَكٍ عالي الْمَقامِ وَبابُكم كَمْ يُطْرَقُ!
نِبَتَتْ زُهورٌ مِنْ عَبيرِ حُضورِكم في كُلِّ أَرْضٍ كنتَ فيها تَمْرُقُ
في أرْزِ لُبنانَ ابْتَدَأتَ مَسيرَةً بَيّاضَةُ الْإخْوانِ مِنْكُمُ تَعْبَقُ
الدّينُ يَضْفي رَوْعَةً لِخِصالِكم وَيَزيدُكم أَلَقًا كَنَجْمٍ يَبْرُقُ
الْعِلُمُ تاجُ الْمَرْءِ لا جَدَلًا بِذا وَبِفَضْلِهِ تَسَمو الشُّعوبُ وَتَسْبِقُ
مَنْ جادَ بالتّوحيدِ عِلْمًا نافِعًا كَالشَّهْدِ يَزْبِدُ بِالرُّضابِ وَيُلْعَقُ
قَدْ زارَ خُلْواتِ الْإِمامِ وزادَها قدرًا وَنَفْعًا ثمَ علمًا يُرْفَقُ
أَيْقونَةُ الدّينِ الشَّريفِ أَمينُهُ رَبُّ التَّعَفُّفِ وّالطَّهارَةِ طارِقُ1
في جَنَّةِ الصُّلّاحِ تَسْكُنُ مَنْزِلًا في مَجْلِسِ الْخِلّانِ ذِكْرُكَ يَسْبِقُ
في كُلِّ بَيْتٍ رَسْمُكم مُتَعَنِّقٌ كَيْ تُبْعَثَ الْبَرَكاتُ سَيْلًا يُغْدَقُ
الْقَلْبُ يَعْصُرُ مُذْ فَقَدْنا شَيْخَنا ي أُمَّةِ التَّوحيدِ كانَ الأسْبَقُ
فَلْيَبْقَ ذِكْرُكَ في الْأَنامِ مُخَلَّدًا إِذ كُنتَ لِلْإخوانِ شَمْعًا يُحْرَقُ
لَمْ توفِ أَبْياتُ الْقَصيدَةِ باشِقًا مِنْ سَمْتِهِ تَغْفو الْعُيونُ وَتُغْلَقُ

مقالات ذات صلة:

رسالة الشفاء

رسالة الشفاء هي زاد التقوى المنسوبة لأسد الأسود هرمس الحكيم، جَمعت بين طيّاتها الدواء الشافي وأوعت الأدواء. وما جاء في