يا راحلين بحقّ النبي عودوا طال الهجر والجسم جفّ عودو
والعقل مش قادر يفهم اللي صار ما تعوَّد المحبوب يخلّ بوعودو
تزعزع الصّبر والفِكر مِحتار ما عاد يِدرك شو طالع بإيدو
الوقت ضاع صار ليلو نهار والجُرح كاوي والجفا بيقيدوا
الإحساس قاسي منكوي بالنّار والبُعد قاتل والنّوى بيزيدو
الإيمان راكز شدّد الأوتار هاج العزم الشكوى ما بتفيدو
حَثّ الثبات وبهداية القدّار الحاكم القادر الحال بيريدو
سبحان باري الخلايق المالك الجبّار مالك المُلك للكون بيقودو
أُلطف بعبدك أنت صاحب الدار والعبد بالأدوار بالهجِر بيعودو
هدّي الخواطر يا مُوزِّع الأقدار وارحم ضعيف الحال بجهودو
تجاوز على الفقير يا صفيّ البار واصفح بحلمك علّي خلّ بوعودو
معترف بالتقصير وكثرة الأوزار نيّال يلّي نال مرضاة معبودو
بجاه الأوليا ورضى السيد المختار هذا البلا عَلعَبِد ما يعيدو
ويطعمنا حُسن الخاتمة بحقّ يللي زار وقبّل الضريح ودعا بسجودو
المبشر الالماني يوهاتس يزور يركا عام 1864
نَشَرَتِ المجلَّةُ الكَنَسِيَّةُ البريطانيَّةُ الشَّهريةُ The Church Missionary Intelligencer (مُخْبِرُ التَّبْشِيْرِ الكَنَسِي) في عددِها الَّذي صدرَ خلالَ شهرِ حُزيرانَ عامَ